header.skiplinktext header.skiplinkmenu

أي دبليو سي شافهاوزن

تغيير الموقع إغلاق
مكان البحث
البلد المحدد
النّتائج
كل الأماكن
كل الأماكن
  • ANDORRA / €
  • AUSTRALIA / AUD
  • AUSTRIA / €
  • BELGIUM / €
  • BRAZIL / R$
  • CANADA / CAD
  • CHINA / CN¥
  • CROATIA / €
  • CYPRUS  / €
  • CZECH REPUBLIC / €
  • DENMARK / kr
  • ESTONIA / €
  • FINLAND / €
  • FRANCE / €
  • GERMANY / €
  • GREECE / €
  • HONG KONG SAR, CHINA / hk$
  • HUNGARY / €
  • ICELAND / €
  • IRELAND / €
  • ITALY / €
  • JAPAN / ¥
  • KOREA / KRW
  • LATVIA / €
  • LITHUANIA / €
  • LUXEMBOURG / €
  • MACAU SAR, CHINA / MOP
  • MALAYSIA / MYR
  • MEXICO / Mex$
  • NETHERLANDS / €
  • NORWAY / NOK
  • POLAND / €
  • PORTUGAL / €
  • REST OF THE WORLD
  • ROMANIA / €
  • RUSSIA  / ₽
  • SINGAPORE / SGD
  • SLOVAKIA / €
  • SLOVENIA / €
  • SPAIN / €
  • SWEDEN / kr
  • SWITZERLAND / CHF
  • TAIWAN, CHINA / NT$
  • THAILAND / THB
  • TURKEY / TRY
  • UAE / AED
  • UNITED KINGDOM / £
  • UKRAINE  / UAH
  • USA / $
  • INDONESIA / Rp
  • PHILIPPINES / ₱
  • INDIA / ₹
  • SOUTH AFRICA / R
  • New Zealand / $
  • CAMBODIA / ៛
  • BULGARIA / €
  • SERBIA / €
  • VIETNAM / ₫
iwc-ppc-language-
Shopping Bag إغلاق
SIGN INTO IWC إغلاق

أي دبليو سي شافهاوزن

العلب والابتكار: الجزء الثاني

يتابع خبير الدار مايكل فريدبيرغ عرضه المستفيض لتاريخ علب دار أي دبليو سي، ولا سيما مادة السيراتانيوم® المبتكرة. 

صنع السيراتانيوم®
— صنع السيراتانيوم®

استمر تطوير أي دبليو سي غير المسبوق لمواد جديدة وأعلى جودة لعلب الساعات في التسعينيات وخلال القرن الراهن. وفي الجزء الأول من هذه السلسلة، ذكرنا استخدام أي دبليو سي الرائد للفولاذ الصلب ثم الألومنيوم وأخيرًا مادة التيتانيوم في صنع العلب ابتداءً من السبعينيات. ومنذ ذلك الحين، دفعت أي دبليو سي بقدراتها إلى أقصى الحدود باستخدام السيراميك ذي التكنولوجيا العالية أوّلًا وأكسيد الزركونيوم (المعروف أيضًا باسم ثاني أكسيد الزركونيوم) ثم استخدمت مؤخرًا مادة السيراتانيوم® الجديدة والمبتكرة للغاية.

 

جيل جديد

في منتصف الثمانينيات، زوّدت أي دبليو سي بعض طرازات دافنشي البارزة والمبتكرة بعلب مصنوعة من أكسيد الزركونيوم. وبالرغم من استخدام العديد من الألوان في نماذجها الأصلية، فإن علب الزركونيوم السوداء أو البيضاء استُخدمت في إنتاج محدود.

 

ثم في الفترة ما بين عامي 1994 و1999، أنتجت أي دبليو سي طرازها الأوتوماتيكي فليغر كرونوغراف (الرقم المرجعي 3706) بعلبة سيراميك سوداء. واقتصر إنتاج هذا الطراز الجديد الذي سُمي الرقم المرجعي 3705 على 999 نسخة ويسعى الكثير إلى الحصول عليه اليوم.

 

لم تكن لطرازات السيراميك هذه علب عادية ولكنها استخدمت جيلًا جديدًا من السيراميك الذي لا يمت بصلة للفخار أو الطوب. وتُعرف هذه المواد باسم السيراميك الرفيع أو السيراميك الهندسي وتضم أيّ مضمون صلب وغير مغناطيسي وغير معدني يتصلّب تحت درجات حرارة عالية جدًّا وينصهر مع عناصر أخرى.

 

لا بد من إنجاز عملية معقّدة لصنع هذه العلب. وينبغي أوّلًا خلط مادة مسحوقة شديدة النقاء بمنتجات كيميائية لتغيير اللون. ثم تُضاف مادة لاصقة إلى المادة الخام الملوّنة التي تتخذ فيما بعد شكل الرسم التخطيطي

 

يُفصَّل بعدها نموذج العلبة استنادًا إلى الرسم التخطيطي باستخدام أدوات خاصة ثم يوضع في فرن لإنتاج أكسيد الزركونيوم تحت درجات حرارة عالية جدًّا. وتخضع في الواقع حبيبات المسحوق متناهية الصغر للتسخين معًا. 

 

أي دبليو سي أكواتايمر - كرونوغراف نسخة “جزر غالاباغوس” (IW379502)
أي دبليو سي أكواتايمر - كرونوغراف نسخة “جزر غالاباغوس” (IW379502) —

تجارب إبداعية

بعد عملية التبريد المعقّدة، يصبح نموذج العلبة الذي خضع للتسخين جاهزًا للثقب والتجليخ والتدوير واللولبة والصقل. وتستغرق معالجة علبة السيراميك المزيد من الوقت أكثر من المعتاد وتتطلب أدوات ماسية خاصة فضلًا عن البراعة.

 

من المستحيل تقريبًا أن يُخدش أكسيد الزركونيوم ويفوق المواد التقليدية المستخدمة في صنع علب الساعات من عدّة جوانب. كما يفوق أكسيد الزركونيوم ما تستخدمه معظم الساعات الأخرى من علب سوداء بالكامل تتطلب طلاء سطحها بتقنية PVD. ولا تتعرض علب الزركونيوم للتفتّت أو التقشّر لأن لون المادة طبيعي عكس معظم الساعات الأخرى التي تُطلى بتقنية PVD.

 

في العقد الماضي، أعادت أي دبليو سي استخدام أكسيد الزركونيوم وجرّبت أيضًا مواد مبتكرة أخرى في صناعة العلب، ولا سيما ألياف الكربون في ساعة مرجعية وفي طرازين أيضًا من أكواتايمر مكسوين بالمطاط الأسود.

عمليات تطوير متقدّمة

عادةً ما تُطرح أحدث طرازات أي دبليو سي المصنوعة من السيراميك في إصدارات خاصة، ولا سيما ساعات بايلوت توب غان. ومن بين طرازات السيراميك البارزة، نذكر ساعة بيغ بايلوت (IW501901) وساعة بيغ بايلوت توب غان ميرامرا سيراميك (IW501902) وحتى ساعة بيغ بايلوت بيربتشويل كالندر (IW502902). وزاد الطلب اليوم على ساعة بايلوت كرونوغراف توب غان ”صحراء موهافي“ التي تتميّز بعلبة خاصة قمحية اللون من السيراميك (IW389103).

 

السيراتانيوم® مادة مطوّرة حديثة مثيرة جدًّا للاهتمام. وهي مزيج من التيتانيوم والسيراميك كما يتضح من اسمها. وطوّرت أي دبليو سي هذه المادة وسجّلت براءة اختراعها، وهي أيضًا خفيفة لا تنكسر مثل التيتانيوم ولكنها مقاومة للخدش مثل السيراميك. 

 

لعل السيراتانيوم® أفضل المواد لأنه يتألف أساسًا من سبيكة تيتانيوم خاصة. ويجب أن تكون المادة الخام فائقة النقاء ويُصاغ النموذج أوّلًا بالآلة لمنح مكوّنات العلبة شكلها النهائي ثم تلي هذه المرحلة عملية تسخين معقّدة في فرن ونشر الأكسجين في المادة ليصبح السطح حينها مادة سيراميك في غاية الصلابة ومقاومة الخدش ويكتسي بلون أسود مميّز غير لامع.

استخدمت أي دبليو سي مادة السيراتانيوم® لأول مرة في طراز أكواتايمر جديد ثم بعض ساعات بايلوت. وصُنع طراز أكواتايمر بإصدار محدود اقتصر على 50 نسخة وزُوّد بتقويم دائم ووظيفتي التاريخ والشهر الرقميين الخاصتين من أي دبليو سي (IW379403). وتلاه في عام 2019 طراز توب غان دوبل كرونوغراف (IW371815). ولا شك في أن طرازات أخرى من السيراتانيوم® ستصدر في المستقبل.

 

ثمة بعض دور الساعات التي تطوّر آليات حركة فريدة ولكن قد لا توجد دار واحدة تركّز اهتمامها على تطوير المواد مثل أي دبليو سي لما يتطلب من معدات خاصة ومهارة هندسية بالغة.  

 

ستظل أي دبليو سي صانعة الساعات المبتكرة وستستمر من غير ريب في تخطي حدود البحث والتطوير في صنع العلب وآليات الحركة على حدّ سواء لأن هذا الأمر ضروري في البحث عن الجديد والأفضل.

 

يجمع مايكل فريدبيرغ الساعات، ولا سيما ساعات أي دبليو سي منذ ثلاثة عقود من الزمن. وفي الفترة ما بين عامي 2001 و2015، كان مشرفًا على منتدى هوّاة جمع ساعات أي دبليو سي، وكتب الكثير عن تاريخ أي دبليو سي وسماتها التقنية.


اطلعوا على ساعاتنا

المختارة لكم

أي دبليو سي شافهاوزن