header.skiplinktext header.skiplinkmenu

أي دبليو سي شافهاوزن

التجاوز إلى المحتوى الرئيسي
الموقع: ae AED
  • Menu
header.menu.profile.text

التواصل معنا

  • اتصل بنا
    من 11 صباحًا إلى 8 مساءً
    +971 800 492 1868
  • راسلونا عبر البريد الإلكتروني
    سوف نردّ في غضون 24 ساعة عمل.
    راسلونا عبر البريد الإلكتروني
  • تفضلوا بزيارتنا

    اختاروا أقرب بوتيك أي دبليو سي وتفضلوا بزيارتنا في أقرب وقت أو قوموا بزيارة أحد مراكز خدمة أي دبليو سي الخاصة بنا، وسيسعدنا الاعتناء بساعتكم.

    العثور على أقرب بوتيك
  • حجز موعد.

    تحديد موعد لزيارة بوتيك من اختياركم.

    حجز موعد.
  • اتركوا لنا تعليقكم

    رأيكم يهمنا. شاركوا معنا آراءكم هنا.

تغيير الموقع

إغلاق
مكان البحث
البلد المحدد
النّتائج
كل الأماكن
كل الأماكن
iwc-ppc-language-

حقيبة التسوق

إغلاق

تسجيل الدخول إلى أي دبليو سي

إغلاق

أي دبليو سي شافهاوزن

العلب والابتكار

أي دبليو سي إحدى أندر دور الساعات التي تملك الخبرة المناسبة لإنتاج علبها في مشاغلها الداخلية. ولا تقتصر أهمية الساعة على آلية حركتها ومينائها وتصميمها الشامل فحسب، فعلبتها وأساورها المعدنية تحظى بتقدير كبير من الناحيتين الوظيفية والجمالية. واستخدام أي دبليو سي لمواد خاصة يشهد على خبرتها في الهندسة وبراعتها في الإنتاج على حدّ سواء. 

يصوّر الجزء الأول من هذه السلسلة استخدام أي دبليو سي الثوري للفولاذ الصلب والألومنيوم والتيتانيوم في علب ساعاتها في السبعينيات والثمانينيات قبل أن تستخدم دور الساعات الأخرى مواد جديدة لصنع علبها في إطار إنتاجها النمطي. أما الجزء الثاني الذي سيُنشر لاحقًا، فيسرد استخدام أي دبليو سي الرائد للسيراميك (أكسيد الزركونيوم). وأخيرًا، تطوير السيراتانيوم كمادة فريدة لعلب الساعات.

 

في السبعينيات، بدأت أي دبليو سي تستخدم علبًا ذات مواد مبتكرة لإنتاج ساعات اليد. وأنتجت ثلاثة طرازات في منتصف السبعينيات بعلب من الفولاذ الصلب المقاوم للصدأ ”مقاوم للخدش“، مما أحدث حينها ثورة في صناعة الساعات. واستخدمت هذه الساعات علبة من كربيد المعدن الصلب الذي تتراوح صلادته بين 1000 و1500 فيكرز. واحتل طراز إيديسون المعدني الأسود (الرقم المرجعي 3605) الصدارة من حيث التصميم. وكان ثمة أيضًا طراز إيديسون ثانٍ من الفولاذ الصلب (الرقم المرجعي 3604) وطراز ثالث نادر لقى بعض الإهمال (الرقم المرجعي 3405).

— ساعة أي دبليو سي إيديسون (3605)
— ساعة البوصلة أي دبليو سي بورشيه ديزاين (3510)

خطوة ثورية

عندما طُرحت طرازات  أي دبليو سي بورشيه ديزاين الجديدة في عام 1978، تم إطلاق ساعة بوصلة (الرقم المرجعي 3510) بعلبة من الألومنيوم تكتسي طلاء PVD أسود أو أخضر زيتوني. وشكّل استخدام هذه المادة وهذه الألوان خطوة ثورية مرة أخرى. 

 

اعتُبرت أداة أي دبليو سي المزدوجة ساعة/بوصلة سابقة عالمية. ولإنجاز هذه الأداة المزدوجة، كان على الساعة أن تكون غير مغناطيسية، لذلك اختيرت علبة الألومنيوم.

 

لكن الألومنيوم معدن ليّن نسبيًّا وساعات البوصلة أي دبليو سي بورشيه ديزاين اللاحقة (مثل الرقم المرجعي 3511) استخدمت علبًا من مادة التيتانيوم الأصلب من الألومنيوم ولكنها خفيفة نسبيًّا أيضًا وغير مغناطيسية ولا تثير الحساسية.

الأخذ بزمام الأمور

عندما اقترح فلورانتين أريوستو بورشيه التيتانيوم لأوّل مرة بغية استخدامه في علبة ساعة في أواخر السبعينيات، بحثت أي دبليو سي عن شركة قادرة على إنتاجها. وبعد بحث طويل، عثرت أي دبليو سي على صاحب مصنع قال إنه قادر على صنع علبة التيتانيوم.

 

لكن صانع العلب الخارجي هذا استسلم بعد عام ونصف عام من الجهود الفاشلة. وذاع هذا الخبر المحزن ثلاثة أشهر قبل موعد الإطلاق المُعلن عنه لساعات التيتانيوم الأولى في الولايات المتحدة في نوفمبر 1980. لذلك، قرّرت أي دبليو سي أن تصنع علب التيتانيوم بنفسها.

 

— ساعة البوصلة أي دبليو سي بورشيه ديزاين (3511)

التصدي للتحدي

لكن كان من الصعب صياغة التيتانيوم  وتعيّن التمتع بحسّ إبداعي في الهندسة لإنتاج علب التيتانيوم الأولى في سلسلة الإنتاج. وتطلب صنع علبة التيتانيوم في ساعة بورشيه ديزاين طرق المعدن ساخنًا.

 

في البداية، لم تتحمل الأشكال المستخدمة لعملية الطرق الضغط العالي. وتبيّن أن الحلّ يكمن في أشكال الفولاذ المتصلبة حراريًّا. ويتطلب التيتانيوم أيضًا السرعة المناسبة لنزع المادة خلال التفريز والخرط والثقب. ومن الضروري استخدام السرعة المناسبة وسوائل التبريد المناسبة لتفادي الحرارة الزائدة.

 

تصدت أي دبليو سي لهذه المشاكل ونجحت أيضًا في عملية صقل هذه المادة التي وُصفت تقنيًّا آنذاك بـ”المستحيلة“. وللقضاء على تآكل خيوط قطع التيتانيوم، استخدمت أي دبليو سي أيضًا النيتريد المتصلّب.

من دواعي سرور كل زائر دائمًا أن يرى وسائل صنع علب أي دبليو سي. ويمكنكم رؤية القضبان المعدنية الخام تتحوّل في آلات ضخمة، ثم تخضع للتبريد المستمر باستخدام منتجات خاصة تحت ضغط عالٍ. ويجري التحكم في آلات التفريز رقميًّا ولا بد من وجود هوامش محدّدة. أما المعادن مثل التيتانيوم، فتصبح علبًا عن طريق التفريز والحفر ومعالجة الأسطح (الصقل اللامع والصقل الناعم) ثم تُجمَّع كلها وفقًا لهذا الترتيب.

 

صنع علب راقية أمر معقّد وباهظ الكلفة ويتطلب آلات مهمة وموظفين خبراء. ولكن مراقبة عملية صنع العلب تتيح الحصول على جودة أفضل ومرونة أكبر بغية الاستجابة لاحتياجات الإنتاج المرتفعة.

— تخزين قضبان معدنية وإنتاج علب في مركز تصنيع أي دبليو سي Manufakturzentrum
— أي دبليو سي أكواتايمر جي أس تي (353601)

رائدة حقيقية

على مرّ الأعوام، تم استخدام مادة التيتانيوم في صنع علب العديد من طرازات أي دبليو سي . وبعد طرازات بورشيه ديزاين، استُخدمت ماة التيتانيوم للعديد من ساعات جي أس تي المرجعية المبتكرة في التسعينيات، ويعني مختصر جي أس تي في واقع الأمر ”الذهب والفولاذ والتيتانيوم“ بالإنجليزية. وطُرح العديد من ساعات بايلوت بالتيتانيوم، شأنها في ذلك شأن الساعات الرياضية الأخرى.

 

احتلت أي دبليو سي مركز الريادة في استخدام مادة التيتانيوم لصنع علبها، مما يشهد اليوم على إجمالي خبراتها في الهندسة والإنتاج. ولكن لعل التيتانيوم لا يشكل أوج نجاح أي دبليو سي في صنع العلب. لذلك، يتطرق الجزء الثاني من هذه السلسلة إلى استخدام أي دبليو سي الرائد للسيراميك ذي التكنولوجيا العالية، ولا سيما الزركونيوم والسيراتانيوم في الآونة الحديثة. وتستحق هاتان المادتان – والمعلومات التي تنطويان عليها – الانتظار. فلم ينته الموضوع بعد.

يجمع مايكل فريدبيرغ الساعات، ولا سيما ساعات أي دبليو سي منذ ثلاثة عقود من الزمن. وفي الفترة ما بين عامي 2001 و2015، كان مشرفًا على منتدى هواة جمع ساعات أي دبليو سي، وكتب الكثير عن تاريخ أي دبليو سي وسماتها التقنية.


اطلعوا على ساعاتنا

المختارة لكم

أي دبليو سي شافهاوزن