header.skiplinktext header.skiplinkmenu

أي دبليو سي شافهاوزن

تغيير الموقع إغلاق
مكان البحث
البلد المحدد
النّتائج
كل الأماكن
كل الأماكن
  • ANDORRA / €
  • AUSTRALIA / AUD
  • AUSTRIA / €
  • BELGIUM / €
  • BRAZIL / R$
  • CANADA / CAD
  • CHINA / CN¥
  • CROATIA / €
  • CYPRUS  / €
  • CZECH REPUBLIC / €
  • DENMARK / kr
  • ESTONIA / €
  • FINLAND / €
  • FRANCE / €
  • GERMANY / €
  • GREECE / €
  • HONG KONG SAR, CHINA / hk$
  • HUNGARY / €
  • ICELAND / €
  • IRELAND / €
  • ITALY / €
  • JAPAN / ¥
  • KOREA / KRW
  • LATVIA / €
  • LITHUANIA / €
  • LUXEMBOURG / €
  • MACAU SAR, CHINA / MOP
  • MALAYSIA / MYR
  • MEXICO / Mex$
  • NETHERLANDS / €
  • NORWAY / NOK
  • POLAND / €
  • PORTUGAL / €
  • REST OF THE WORLD
  • ROMANIA / €
  • RUSSIA  / ₽
  • SINGAPORE / SGD
  • SLOVAKIA / €
  • SLOVENIA / €
  • SPAIN / €
  • SWEDEN / kr
  • SWITZERLAND / CHF
  • TAIWAN, CHINA / NT$
  • THAILAND / THB
  • TURKEY / TRY
  • UAE / AED
  • UNITED KINGDOM / £
  • UKRAINE  / UAH
  • USA / $
  • INDONESIA / Rp
  • PHILIPPINES / ₱
  • INDIA / ₹
  • SOUTH AFRICA / R
  • New Zealand / $
  • CAMBODIA / ៛
  • BULGARIA / €
  • SERBIA / €
  • VIETNAM / ₫
iwc-ppc-language-
Shopping Bag إغلاق
SIGN INTO IWC إغلاق

أي دبليو سي شافهاوزن

الدليل السياحي إلى بروفانس

لا ريب أن بروفانس تعرف كيف تستدرج الزائرين فعندما أقمت لمدة أسبوع في بروفانس، اعترتني أحاسيس رائعة أيقظتها رائحة الخزامى الفوّاحة، والتمايل اللطيف لأغصان أشجار الزيتون، والقرى الرائعة التي تتخلّلها مبانٍ حجرية، والأطباق المحلية الشهية، والأسواق النابضة بالحياة حيث تُباع محاصيل زراعية طازجة.

 مادلين لو ترتدي ساعة بورتوغيزر أوتوماتيك 40 (الرقم المرجعي IW358306)
— مادلين لو ترتدي ساعة بورتوغيزر أوتوماتيك 40 (الرقم المرجعي IW358306)

الخزامى - على مرمى البصر

أرى أن أفضل الأوقات لزيارة بروفانس تقع بين منتصف يونيو ومطلع يوليو ليس فقط لأن حالة الطقس مؤاتية للغاية بأيام تخلو سماؤها من الغيوم وتكون فيها درجة الحرارة معتدلة، بل لأنها أفضل الأوقات أيضًا لمشاهدة أزهار الخزامى وهي تتفتّح. فأزهار الخزامى تبدأ بالتفتّح في مطلع يونيو حيث تبلغ الحقول أوجها. وفي منتصف يوليو تقريبًا، يبدأ المزارعون الحصاد. وفي منتصف أغسطس، يفرغون من قطف الخزامى من كل الحقول.

 

لاكتشاف أروع أزهار الخزامى، أقترح عليكم هضبة فالونسول. ولا شك في أنها أشهر مناطق الخزامى في بروفانس برمّتها. ويمكن أن تجدوا هنا بعض أروع مزارع الخزامى وسط حقول القمح الذهبي وأزهار عباد الشمس المتفتّحة وأنهار فيروزية غامقة اللون. ومعظم أبرز صور خزامى بروفانس التُقطت هنا. وهناك أيضًا ”نوتر دام دو سينانك“ التي تقع على بعد 15 دقيقة بالسيارة من مدينة غورد، وهي دير يعود تاريخها إلى القرن الثاني عشر وتحيط بها مجموعة صفوف من أزهار الخزامى الأرجوانية. وهي المكان المثالي للاستمتاع بمنظر الخزامى الخلاب. 

عالم مختلف

إذا أردتم اختيار مكان إقامة جميل ومريح وفاخر خالٍ من التكلف بالقرب من المدن الجميلة وحقول الخزامى ومزارع العنب ومعالم بروفانس التاريخية والاستمتاع بتجربة محليّة أصليّة، فلعل "ما دو شابران" يلبي كل الرغبات. ويقع هذا المنزل في قرية موسان ليزالبي الهادئة، ويعود تاريخه إلى عام 1738 عندما كان مأوى لمعصرة زيوت سابقة. واليوم، أصبح منزلًا بروفانسيًّا يتألف من 8 غرف بعد أن أعيد ترميمه وتحديثه على يد المعماري السويسري ألان مايلان ومصمّمة الديكور ليليانا أتيلوفا من جنيف.

 

عندما دخلت إلى الملكية العقارية، أدركت أن ”ما دو شابران“ عالم مختلف. ولم أتمالك نفسي من الدهشة وأنا أنظر إلى تفاصيل تصميم غرف النوم وغرف الاستحمام ناهيكم عن أن كل غرفة تتميّز بتفاصيل تصميمها الخاصة والفريدة بأثاث قديم وألوان ترابية. وثمة أيضًا حوض سباحة ساخن كبير أسفل أشجار الزيتون. ورغم أن "ما دو شابران" يندرج في قائمة المنازل، فما عشته في الواقع كان خدمة فندق خمسة نجوم. فقد قُدّم لي يوميًّا فطور صباح أُعدّ من منتجات مقطوفة من الحديقة وقن الدجاج. واستمتعت بمجموعة منعشة من غرف النوم وغرف الاستحمام التي جعلت إقامتي ممتعة أكثر.

 

 

— منزل ”ما دوشابران“ في موسان ليزالبي

— الاستمتاع ببروفانس مع ساعة بورتوغيزر كرونوغراف (الرقم المرجعي IW371604)

 

منظر جميل على تلال بروفانس
— منظر جميل على تلال بروفانس

على خطى الرومان

من المستحيل ألّا يلاحظ المرء تأثير الرومان القدامى في بروفانس عند زيارتها. فهم من أطلقوا على المنطقة هذه التسمية التي عُرفت بها معظم الوقت. وازدهرت الحضارة الرومانية في هذه المنطقة من جنوب فرنسا ويتجسّد هذا الرخاء الحضاري اليوم في العديد من البقايا الرومانية التي تحبس الأنفاس؛ مثل مدرّج أورانج، وقناة بون دو غار المائية، وميدان التنافس في آرل، وأنقاض الرومان في نيم، وأماكن كثيرة أخرى.

 

تمثلّت أبرز أوقات رحلتي إلى بروفانس في زيارة جسر ”بون دو غار“ الذي يقع على بعد 25 دقيقة بالسيارة من ”ما دو شابران“ حيث أقمت. ويبلغ عمر هذه القناة المائية الرومانية 2000 عام وارتفاعها 48 مترًا وتعد من عجائب فرنسا. وأنا واقفة أنظر إلى هذا الجسر المقوّس ذي الطوابق الثلاثة، أعربت عن إعجابي بالرومان الذين بنوه دون استخدام ملاط، بل استعانوا فقط بكتل حجرية يبلغ وزن كل منها ستة أطنان.

 

الغوص في عالم الفن

يُعد ”كاريير دو لوميير“ من الأنشطة الأخرى التي ينبغي عدم تفويتها ويقع على بعد 7 دقائق بالسيارة من مكان إقامتنا في ”ألبي". وهو معرض فني استثنائي متعدّد الأوساط في مركز فنون "كاريير دو لوميير“ التاريخي الذي كان سابقًا مقلع حجر جيري. وسلب العرض ألبابي بصوره الملوّنة المرتسمة على كل الأسطح الصخرية إلى جانب موسيقاه الرائعة. وغُطّيت الأرضية أيضًا مثل بساط هائل من الصور والألوان، مما يجعلكم تشعرون بهذه التحفة الفنية وتعيشونها فعلًا بطريقة مختلفة ومدهشة تمامًا.

 

الاسترخاء مع ساعة بورتوغيزر كرونوغراف (الرقم المرجعي IW371604)
— الاسترخاء مع ساعة بورتوغيزر كرونوغراف (الرقم المرجعي IW371604)

 

— مادلين لو تلتقط صورًا لحقل خزامى مع ساعة بورتوغيزر أوتوماتيك 40 (الرقم المرجعي IW358306)

— شروق الشمس على “سان بول دو فونس”

 

 

على الطريقة القديمة

ثمة سمة أخرى مهمة في حياة بروفانس، وهي الطعام بطبيعة الحال. فالمقاطعة تمتلك أرقى مناطق إنتاج النبيذ في فرنسا، ”شاتونوف دو باب“. وأوصيكم بشدة أن تزوروا هذا القصر لتذوّق النبيذ.

 

أما أفضل مطاعم بروفانس، فيجب أن نخصّص لها دليلًا سياحيًّا لوحدها. وثمة مطعم جدير بالذكر هنا، وهو مطعم “بيسترو دو بارادو” (بعنوان ‎57 Ave. de la Vallée des Baux, Maussane-les-Alpilles). وهو المكان الذي يحلم هواة الطعام الطازج باكتشافه في بروفانس. وتستضيف واجهة المطعم الخارجية الوافدين إليه بجدرانها المطلية بلون أبيض زاهٍ ومصاريع نوافذها الزرقاء الشاحبة. وتلقي شجرتا بلوط عملاقتان بظليهما على الشرفة المصنوعة من الحجر الجيري المسحوق. ويخلو هذا المطعم من التنميق والزخارف ولا يحتوي حتى على قائمة طعام مكتوبة. وكل ما تحصلون عليه هو ما قرّر رئيس الطباخين طهوه لذلك اليوم لا غير.

 

لا توجد أقمشة فاخرة ولا مخزن نبيذ فخم ولا قائمة نبيذ طويلة. وتُعطى لكل طاولة قارورة نبيذ المطعم. وستلقون هنا حتمًا وجبة محليّة أصيلة؛ مثل كبد الإوز المطهو في البرنية والخبز المحمّص، وشريحة لحم البقر، وصينية من الجبن، ومثلجات محليّة الصنع ستتذكرونها لمدة طويلة. وفي الواقع، يحظى المطعم بشعبيّة واسعة إلى درجة أنه لا يحتاج إلى موقع إلكتروني سخيف. فاعتمدوا الطريقة القديمة واتصلوا لحجز مكان إذا أردتم تأمين طاولتكم.


اضغطوا هنا لاكتشاف دليل مادلين السياحي إلى ميلوس.

 

مزيد من المعلومات عن مادلين لو على موقعها وصفحتها على إنستغرام.


اطلعوا على ساعاتنا

المختارة لكم

أي دبليو سي شافهاوزن