مُصمَّمة للعصر الفضائي القادم.

مُصمَّمة للعصر الفضائي القادم.

الأولى من نوعها.

مع بايلوت فنشرار فرتيكال درايف، تُدشّن IWC شافهوزن حقبةً جديدة من ساعات الفضاء المُصمّمة لغرضٍ مُحدّد. فهي أول ساعة أدوات ميكانيكية جرى تطويرها من الألف إلى الياء لتلبية متطلبات رحلات الفضاء البشرية وقياس الزمن في المدار.

إطار واحد يتحكّم بكلّ الوظائف.

في سيناريوهات مُستقبلية تشمل الأنشطة خارج المركبة (EVA)، حيث يُغادِر رُوّاد الفضاء المركبة مُرتدين بدلات مضغوطة وقفازات، يمكن تشغيل جميع وظائف الساعة عبر نظام الإطار الدوّار المُبتكر الذي يجري تسجيل براءة اختراع له. وتنقُل آلية قابض تُعرف باسم فرتيكال درايف حركات دوران الإطار الخارجي إلى عمود التعبئة داخل الحركة. حيث يُتيح مفتاح مُتأرجح يقع على جانب هيكل الساعة لمُرتديها التبديل بين الوظائف، مثل تعبئة الحركة أو ضبط إحدى المنطقتيْن الزمنيتيْن.

أعلنت IWC شافهوزن عن شراكة هندسية استراتيجية مع Vast، لتُصبح المُوقّت الرسمي للشركة. وتُعدّ Vast شركة رائدة في تقنيات الإقامة الفضائية، حيث تعمل على تطوير جيلٍ جديد من المحطات الفضائية. وهي تقوم حاليًا ببناء Haven-1، التي من المُقرّر أن تُصبح أول محطة فضائية تجارية في العالم.

ستُرسي Haven-1 الأساس لمحطة Haven-2، وهي محطة مُتعدّدة الوحدات ومأهولة بشكلٍ مستمر، يُقترح أن تكون خليفةً لمحطة الفضاء الدولية (ISS). وقد صُمّمت محطات Haven لتكون مختبرات ابتكار مُتطوِّرة تتمحور حول الإنسان، وهي مُخصّصة لكلٍّ من رُوّاد الفضاء من القطاع الخاص والمهام الحكومية.


دفع الحدود إلى آفاقٌ جديدة.

تُرسّخ IWC مكانتها كرمز للابتكار المُتقدّم في عالم الساعات، عبر دمجها المُتناغم بين التصميم الكلاسيكي والتكنولوجيا المُعاصرة. وتأتي الإصدارات الجديدة لتُؤكّد هذا التوجّه، دافعةً حدود الإبداع لتمنح عُشّاق صناعة الساعات مستوىً استثنائيًا من الدقّة والأناقة.