header.skiplinktext header.skiplinkmenu

أي دبليو سي شافهاوزن

تغيير الموقع إغلاق
مكان البحث
البلد المحدد
النّتائج
كل الأماكن
كل الأماكن
  • ANDORRA / €
  • AUSTRALIA / AUD
  • AUSTRIA / €
  • BELGIUM / €
  • BRAZIL / R$
  • CANADA / CAD
  • CHINA / CN¥
  • CROATIA / €
  • CYPRUS  / €
  • CZECH REPUBLIC / €
  • DENMARK / kr
  • ESTONIA / €
  • FINLAND / €
  • FRANCE / €
  • GERMANY / €
  • GREECE / €
  • HONG KONG SAR, CHINA / hk$
  • HUNGARY / €
  • ICELAND / €
  • IRELAND / €
  • ITALY / €
  • JAPAN / ¥
  • KOREA / KRW
  • LATVIA / €
  • LITHUANIA / €
  • LUXEMBOURG / €
  • MACAU SAR, CHINA / MOP
  • MALAYSIA / MYR
  • MEXICO / Mex$
  • NETHERLANDS / €
  • NORWAY / NOK
  • POLAND / €
  • PORTUGAL / €
  • REST OF THE WORLD
  • ROMANIA / €
  • RUSSIA  / ₽
  • SINGAPORE / SGD
  • SLOVAKIA / €
  • SLOVENIA / €
  • SPAIN / €
  • SWEDEN / kr
  • SWITZERLAND / CHF
  • TAIWAN, CHINA / NT$
  • THAILAND / THB
  • TURKEY / TRY
  • UAE / AED
  • UNITED KINGDOM / £
  • UKRAINE  / UAH
  • USA / $
  • INDONESIA / Rp
  • PHILIPPINES / ₱
  • INDIA / ₹
  • SOUTH AFRICA / R
  • New Zealand / $
  • CAMBODIA / ៛
  • BULGARIA / €
  • SERBIA / €
  • VIETNAM / ₫
iwc-ppc-language-
Shopping Bag إغلاق
SIGN INTO IWC إغلاق

أي دبليو سي شافهاوزن

تاريخ الشركة

بدأت قصة أي دبليو سي بروح المبادرة وفكرة جريئة جسّدها صانع الساعات الأمريكي فلورانتين أريوستو جونز في عام 1868 حين أسّس الشركة الدولية لصناعة الساعات في شافهاوزن. ورمت غايته إلى إنتاج حركات ساعات جيب ذات جودة عالية للسوق الأمريكية بمساعدة مهنيين سويسريين أكفاء بارزين وآلات تكنولوجية حديثة وطاقة كهرمائية من نهر الراين.

في وقت قصير، نجح جونز في إعداد بنية تصنيع في شافهاوزن يغلب عليها الطابع الصناعي ويمكن أن تنتج أكثر من 10 آلاف آلية حركة سنويًّا. وارتكزت أعيرة جونز على استراتيجية برنامجية وفي مطلع سبعينيات القرن التاسع عشر، مثّل “النمط H” أعلى مستويات الجودة. وصُدّرت الساعات تامة الصنع إلى الولايات المتحدة وعُهد بها إلى تجار التجزئة المحليين. ولكن جونز لم ينجح في تلبية المطامح العالية لحملة أسهم شركته واضطر للعودة إلى أمريكا في عام 1875. واستعان حملة أسهم أي دبليو سي بأمريكي آخر، وهو مدير صناعة الساعات فريدريك فرانسيس سيلاند لتولي زمام الأمور بعد مغادرة جونز.

 

في عام 1880، تولت عائلة من رجال الصناعة في شافهاوزن إدارة الشركة بأكملها وأخذت تبيع ساعاتها في جميع أنحاء العالم. واستمرت الإدارة الجديدة في تطوير عملية تصنيع الحركات الساعاتية الجديدة وتصميمها. وعندما تولى يوهان روشنباخ شنيك زمام الإدارة، أخذت أي دبليو سي في إنتاج أولى ساعات الجيب بالويبر التي تتميّز بعرض رقمي للساعات والدقائق. وخلال النصف الأول من تسعينيات القرن التاسع عشر، صنعت الشركة 20 ألف ساعة من الساعات التي لا تحتوي على عقارب. وتبيّن المحفوظات أن ساعات اليد الأولى التي صنعتها شركة شافهاوزن طُرحت في السوق ابتداءً من عام 1899. ووضع صنّاع ساعات الشركة آلية حركة ساعة الجيب النسائية، العيار 64، في علبة جميلة مزوّدة بعروات للحزام.

 

بعد موت يوهان روشنباخ شنيك، ترأّس إيرنست جاكوب هومبرغر أي دبليو سي في عام 1905. والتحق هومبرغر بالعائلة بعد أن تزوّج بأصغر فتيات روشنباخ. وفي ذلك الوقت، كان نسيبه الطبيب النفسي الشهير كارل غوستاف يونغ أيضًا عضوًا نشطًا في الشركة. وفي عام 1929، اشترى هومبرغر أسهم يونغ وأصبح المالك الفريد للشركة. وأشرف هومبرغر على إدارة أي دبليو سي بأساليب قديمة صارمة، ونجح في ذلك خلال السنوات الصعبة في خضم الأزمة الاقتصادية التي اندلعت في ثلاثينيات القرن العشرين. وقد أكمل جملة من المهام ولا سيما هذه المهمة الشاقة بتنفيذ تدابير صارمة أثّرت في اليد العاملة وبإدراج سياسة نماذج ذكية تتطلع إلى المستقبل.

ظهرت في عهد إدارته عائلتا ساعات ذاع صيتهما منذ زمن بعيد. وفي عام 1936، أطلق هومبرغر ساعة بايلوت الخاصة بإلهام من أولاده المولعين بالطيران. وأرست هذه الساعة تقاليد ساعات الطيران التي لا تزال تُصنع إلى يومنا هذا. وانطلقت مسيرة ساعة بورتوغيزر بعد أن قدّم مستوردان برتغاليان بارزان طلبية لاستلام سلسلة من ساعات يد كبيرة مزوّدة بأعيرة ساعات جيب بالغة الدقة. 

تمتع هومبرغر أيضًا ببصيرة نافذة في قضايا ريادة الأعمال. وفي عام 1944، عيّن ألبرت بيلاتون الخبير المشهور بالمسائل التقنية وعمليات الإنتاج في منصب المدير التقني لشركة أي دبليو سي. وكان بيلاتون القوة التي دفعت الشركة إلى تطوير أوّل حركة أوتوماتيكية تتمتع بنظام ذاتي التعبئة فعّال جدًّا يستخدم أيّ حركة لناقل الحركة في أيّ من الاتجاهين لتعبئة النابض الرئيسي. وبدأ استخدام العيار 85 في عام 1955 في أوّل ساعات إنجينيور التي احتوت أيضًا على قفص من الحديد الناعم لحماية الحركة من الحقول المغناطيسية.

 

في العام ذاته، توفيّ إيرنست جاكوب هومبرغر وصار ابنه هانس إيرنست على رأس أي دبليو سي. وتحت إدارته في عام 1967، كشفت الشركة عن ساعة أكواتايمر وأرست تقاليد ساعات الغوص الأنيقة. 

وتميّزت الساعة بمقاومة الماء حتى عمق 200 متر وإطار داخلي دوّار يتيح ضبط وقت الغوص. وشهد عام 1967 أيضًا إطلاق ساعة يخت كلوب أوتوماتيك، وهي ساعة عالية الجودة تشق طريقها ولا تهاب شيئًا. وحظيت أي دبليو سي أيضًا بدور مهم في تطوير أوّل حركة كوارتز سويسرية. وفي عام 1969، شغّلت آلية حركة بيتا 21 أولى ساعات دافينشي في علبة ذهبية سداسية الزوايا خاطفة للأبصار. 

بيد أن عام 1969 شهد ارتفاع سعر الذهب وقيمة الفرنك السويسري وظهور ساعات الكوارتز بسعر منخفض، مما أدى إلى تعرض القطاع لضغوط رهيبة. وفي عام 1978، بيعت أي دبليو سي لشركة أدولف شيندلينغ VDO لتصنيع أجهزة السيارات. واستعان المالكون الجدد بالمهندس المؤهل غونتر بلوملاين الذي كان خبيرًا أيضًا بمجال التوزيع والتسويق. واعترف بالقوة الكامنة للحركات الميكانيكية ذات الجودة العالية وشجع رئيس ورشة صناعة الساعات كورت كلاوس على تطوير تقويم دائم ميكانيكي. وفي عام 1985، طُرحت ساعة دافينشي بيربتشويل كالندر للمرة الأولى في معرض بازل. ولا تتطلب آلية التقويم تقريبًا أيّ ضبط حتى عام 2499 ويمكن ضبطها بمجرد تدوير التاج. وفي عام 1990 خلال زمن الوظائف المعقدة الكبرى، اعتلت أي دبليو سي قمة صناعة الساعات الفاخرة. واحتفالًا بمرور 125 عامًا على تأسيس أي دبليو سي في عام 1993، ظهرت ساعة ”Il Destriero Scafusia“ وكانت أعقد الساعات العالمية آنذاك.

 

لم تكتف أي دبليو سي بتجديد صناعة الساعات الميكانيكية تحت إدارة بلوملاين، بل أرست أيضًا خبرة في المواد المستخدمة التي لا تزال فريدة إلى يومنا هذا. وفي عام 1980، ابتُكرت أوّل ساعة يد من التيتانيوم وتلتها أوّل ساعة بعلبة سوداء من سيراميك أكسيد الزركونيوم في عام 1986. وأسفر التعاون القائم مع المصمّم الصناعي فرديناند ألكسندر بورشيه أيضًا عن ابتكار سلسلة من الساعات الخاصة. ولا تزال أوّل ساعة يد مزوّدة ببوصلة مدمجة تُذكر حتى اليوم، وهي ساعة أوشن 2000 المقاومة للماء حتى عمق 2000 متر.

 

في مطلع الألفية الجديدة، بيعت أي دبليو سي لمجموعة ريتشمونت. وبعد وفاة غونتر بلوملاين المفاجئة، عُيّن جورج كيرن مديرًا تنفيذيًّا لشركة أي دبليو سي. وفي عام 2002، طُرحت ساعة بيغ بايلوت الأسطورية التي يبلغ قطرها 46 مليمتر. وفي عام 2003، ظهرت ساعة بورتوغيزر مزوّدة بتقويم دائم وعرض مزدوج لمراحل القمر في نصفي الكرة الأرضية. ومنذ ذلك الحين وشركة أي دبليو سي تعرض سنويًّا مجموعة متجدّدة من عائلات ساعاتها الست في الصالون الدولي للساعات الفاخرة (SIHH) في جنيف. وسرعان ما توسّعت أي دبليو سي خلال الألفية الجديدة وصارت علامة ساعات فاخرة مشهورة في جميع أنحاء العالم.

 

تستمر الشركة في المضي قدمًا بابتكارات تقنية مثل التقويم الدائم الرقمي ونظام أي دبليو سي سايف دايف للغوص الآمن المصمّم لضبط وقت الغوص بكل أمان ومادة السيراتانيوم® الجديدة وتقويم سنوي عملي. بالإضافة إلى ذلك، طرحت الشركة أطرزة متوسّطة الحجم في مجموعتي ساعات بورتوفينو وبايلوت فضلًا عن أطرزة نسائية من عائلة دافينشي. وتخضع الشركة منذ عام 2017 لقيادة مدير تنفيذي جديد اسمه كريستوف غرينجر-هير. واحتفالًا بالذكرى السنوية الخمسين بعد المائة، تكشف أي دبليو سي عن مجموعة جوبيلي المستلهمة من أطرزة شهيرة من تاريخها مثل ساعات الجيب بالويبر أو ساعة بورتوغيزر الأولى. وتبدو تقنية الطلاء باللّكر المتقنة المستخدمة في تلوين الموانئ بالأبيض والأزرق مخصّصة لإطلاق موضة جديدة في مجال التصميم.


 

للمزيد من المعلومات

أي دبليو سي شافهاوزن

قسم العلاقات العامة

البريد الإلكتروني:

press-iwc@iwc.com

الإنترنت: press.iwc.com

 


المختارة لكم

أي دبليو سي شافهاوزن